ابن حبان

262

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الذَّنْبِ عِنْدَ اللَّهِ أَكْبَرُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ " قَالَ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : " أَنْ تَزْنِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ " . فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَهَا { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً } [ الفرقان : 68 ] 1 . ذكر خبر قد أَوْهَمَ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ خَبَرَ الْأَعْمَشِ مُنْقَطِعٌ غَيْرُ مُتَّصِلٍ 4415 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ 1 عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ أَبِي مَيْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أي الذنب

--> 1 إسناده صحيح على شرطهما . أَبُو شِهَابٍ : هُوَ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ نَافِعٍ الحنّاط ، وأبو الربيع الزهراني : هو سليمان بن داود العَتَكي ، وأبو وائل : هو شقيق بن سلمة الأَسدي . وأخرجه أحمد 1 / 380 و 431 ، والنسائي في التفسير كما في " التحفة " 7 / 46 من طريق وكيع وأبي معاوية ، عن الأعمش ، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي 7 / 90 في تحريم الندم : باب ذكر أعظم الذنب ، من طريق يزيد ، عن شعبة ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، به . وقال : هذا خطأ ، والصواب الذي قبله أي : واصل عن أبي وائل وحديث يزيد هذا خطأ ، إنما هو واصل ، والله تعالى أعلم . 1 ففي الأصل : عن ، وهو تحريف ، والتصويب من " التقاسيم " 3 / لوحة 260 .